القاضي التنوخي
186
الفرج بعد الشدة
66 قال الواثق : لا أترك الفرج يموت في حبسي وحدّثني عليّ بن هشام الكاتب « 1 » ، قال : سمعت أبا عبد اللّه الباقطائي « 2 » ، يقول : سمعت عبيد اللّه بن سليمان « 3 » ، يقول في وزارته « 4 » : قال لي أبي « 5 » : كنت « 6 » يوما في حبس محمّد بن عبد الملك الزيّات « 7 » ، في [ 35 غ ]
--> ( 1 ) أبو الحسين عليّ بن هشام بن عبد اللّه الكاتب ، المعروف بابن أبي قيراط : كان كاتب الوزير أبي الحسن عليّ بن الفرات على بيت المال ( وزراء 158 ) ، وكان هو وأبوه أبو القاسم هشام بن عبد اللّه أثيرين عند الوزير ابن الفرات ، وكانا مصدر أخباره ، ونقل القاضي التنوخي عن ابن أبي قيراط أخبارا كثيرة في نشواره . ( 2 ) أبو عبد اللّه الحسن بن عليّ الباقطائي ، نسبته إلى باقطايا ، من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحية قطربّل ، كان من رجال الديوان في أيّام المقتدر ، وذكره صاحب معجم البلدان في كلمة ( باقطايا ) وقال : إنّه ترجمه في معجم الأدباء ، وترجمته في القسم الضائع من المعجم ، وكان من خصوم الوزير ابن الفرات ، والساعين عليه ، وقد توفّي قبل أن يوزّر ابن الفرات ، الوزارة الثالثة ( معجم البلدان 1 / 476 ، الوزراء 288 ، 366 ، والقصّة 117 من هذا الكتاب ) . ( 3 ) أبو القاسم عبيد اللّه بن سليمان بن وهب الحارثي ( 226 - 288 ) : من كبار الكتّاب ، وزّر للمعتمد العبّاسي ، ودامت وزارته عشر سنين وتوفّي وهو وزير ، ورثاه ابن المعتزّ فقال : ( الأعلام 4 / 349 ) . هذا أبو القاسم في نعشه * قوموا انظروا كيف تسير الجبال ( 4 ) وزّر أبو القاسم عبيد اللّه بن سليمان للمعتمد ، وخلع عليه ، في يوم الثلاثاء لثلاث بقين من صفر سنة 278 ( الطبري 10 / 22 ) ، وتوفّي سنة 288 وعمره 62 سنة ، ووزارته عشر سنين وخمسون يوما ( وفيات الأعيان 3 / 122 ) . ( 5 ) أبو أيّوب سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي : من كبار الكتّاب ، ولّي الوزارة للمهتدي ، ثمّ للمعتمد ، ونقم عليه الموفّق ، فحبسه ، ومات في حبسه سنة 272 ( الأعلام 3 / 201 ) ، راجع أخبار سليمان بن وهب في نشوار المحاضرة القصص 8 / 24 ، 43 ، 44 ، 45 ، 46 ، 47 ، 48 ، 55 ، 63 . ( 6 ) في غ : أصبحت . ( 7 ) أبو جعفر محمّد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة ، المعروف بابن الزيّات ، ( 173 - 233 ) : وزير -